مع دخول فصل الخريف، ستزداد شكاوى مرضى التهاب الأنف التحسسي. على الرغم من انخفاض كمية حبوب اللقاح في نهاية شهر يونيو، إلا أنها لا تنتهي تمامًا ويستمرون في الشكوى. يظهر لقاح العشب في نهاية أغسطس ويستمر حتى منتصف نوفمبر. بالنظر إلى أن حساسية حبوب اللقاح العشبية شائعة في المجتمع، فإن موسم الخريف لن يكون سهلاً لمرضى التهاب الأنف التحسسي.
اذن ما هي الامور الذي يجب أن ننتبه إليها لكي نحمي أنفسنا ونعيش مع شكاوى أقل؟
يجب أن يبدأ المريض في الانتباه (الحماية من حبوب اللقاح) اعتبارًا من نهاية أغسطس. لا ينبغي فتح نوافذ غرف النوم في الصباح، لأن معظم حبوب اللقاح تكون في الصباح. حبوب اللقاح التي تدخل هنا يمكن أن تسبب شكاوى طوال الليل.
يجب على المريض أن يقوم برش بخاخات الأنف قبل مغادرة المنزل وتجنب قضاء الوقت في الخارج خاصة في الأيام العاصفة، كما أن حقيقة الأماكن التي يتم زيارتها في عطلة نهاية الأسبوع هي مناطق خضراء وممكن أن تزيد من حدة الشكوى ليس من الصواب قضاء بعض الوقت في الحديقة لتكون قريبًا من العشب الجديد. على الرغم من أن حبوب لقاح الأشجار كثيفة في الغابات والمناطق الحرجية، إلا أنه سيكون هناك مستوى عالٍ من التفاعل المتبادل بين حبوب اللقاح، وسوف تسبب الشكاوى. لذلك قدر الإمكان، ينبغي تجنب قضاء الوقت في مثل هذه الاماكن. إذا كان الشخص قد تعرض لحبوب اللقاح بطريقة ما، فلا يجب عليه الذهاب إلى غرفة النوم مباشره بملابسه عند عودته إلى المنزل، ويجب خلع ملابسه العلوية عند مدخل المنزل ورجها حتى تسقط حبوب اللقاح من عليها. بعد ذلك، إذا كانت الظروف مناسبة، يجب الاستحمام، وان لم يستطع فيجب غسل الوجه بالماء والصابون، وتمشيط الشعر بمشط مبلل، وتنظيف الأنف بكمية كبيرة من الماء. وبالتالي، ستتم إزالة حبوب اللقاح هذه من على الجسم.
هناك مشكلة أخرى يجب على مرضى التهاب الأنف التحسسي الانتباه إليها في فصل الخريف وهي لسعات الحشرات والنحل. يمكن أن يتأثر مرضى الحساسية بشدة بلسعات الحشرات والنحل، وقد يتطلب الأمر تدخلاً عاجلاً. لذلك الوقاية مهمة جدا هنا. لهذا الغرض، يجب تفضيل الملابس ذات الألوان الفاتحة، وعدم ترك الأطعمة والمشروبات مكشوفه، وإذا حدثت لسعات الحشرات أو النحل على الرغم من كل شيء، فيجب أن تكون تحت السيطرة ويجب استشارة مؤسسة صحية إذا لزم الأمر.
أخيرًا، يجب على مرضى التهاب الأنف التحسسي الاحتفاظ بأدويتهم معهم دائما، واستخدامها عند الضرورة.



