عندما يأتي فصل الصيف وتبدأ الحرارة والرطوبة، قد تزداد شكاوى مرضى التهاب الأنف التحسسي. على الرغم من انخفاض كمية حبوب اللقاح في نهاية شهر يونيو، إلا أنها لا تنتهي تمامًا وتستمر الشكاوى. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحرارة والرطوبة هما أكبر مصادر عث المنازل. لذلك، قد تزداد شكاوى المرضى الذين يعانون من حساسية ضد الغبار المنزلي مع زيادة الرطوبة.

إذن ما الذي يجب أن ننتبه إليه لكي نحمي أنفسنا ونعيش مع شكاوى أقل؟

خلال الرحلات، قد يواجه المرضى مسببات الحساسية. السجاد، الأرضيات، وأنظمة مكيفات الهواء في الحافلات والسيارات هي مصادر لعث المنزل.

في السيارات الخاصة، يكون من الأنسب استخدام مكيفات الهواء بدلاً من فتح النوافذ واستخدام مكيفات الهواء المفلترة، لتقليل التلامس مع مسببات الحساسية الخارجية.

إذا تم تشغيل مكيف الهواء وفتحت النوافذ من 5 إلى 10 دقائق قبل الدخول إلى السيارة، فسيتم أيضًا تنظيف نظام تكييف الهواء. مرة أخرى، أثناء الرحلة، قد يكون هناك جفاف في الأنف بسبب تغير الهواء، وفي مثل هذه الحالات يكون من المناسب للمرضى استخدام بخاخات وقطرات مرطبة. خاصة في المناخات الجافة، قد يحدث جفاف شديد وتقشر وحتى نزيف في الأنف في الأيام الأولى. غالبًا ما يمر هذا الموقف في غضون 5-7 أيام، ولكن إذا لزم الأمر، يمكن الاستمرار في استخدام قطرات وبخاخات الأنف في مثل هذه الأوقات.

يجب أيضًا مراجعة أماكن الإقامة مثل الفنادق والمنازل الريفية المختارة خلال العطلة. يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية حبوب اللقاح اختيار الغرفة وفقًا لذلك، ويجب تقييم حتى الغطاء النباتي في المنطقة من حيث شكاوى الحساسية. يجب ألا يكون هناك سجادة في الغرفة، ولا ينبغي أن يكون السرير، اللحاف والوسادة مصنوعًا من الصوف، وإذا لزم الأمر، يجب على المريض أن يأخذ أغطية الفراش المضادة للحساسية معه. أيضا يجب تفضيل الأرضيات والغرف التي لا يسمح فيها بالتدخين، ويفضل الفنادق التي لا تقبل الحيوانات الأليفة.

في المرضى الذين يعانون من حساسية الأنف، يجب تفضيل البحر أكثر من المسبح. حيث أنه قد يزيد مستوى الكلور في حمام السباحة من شكاوى الحساسية، وقد تستمر الشكاوى لبضعة أيام. بما أن ماء البحر يأخذ الوذمة في الغشاء المخاطي للأنف ويفتح الجيوب، سيشعر المرضى أنهم يتنفسون بشكل أفضل حتى لو كان لديهم إفرازات من الأنف. ولا ينبغي إهمال الاستحمام بعد حمام السباحة ورش البخاخات على الأنف.

هناك مشكلة أخرى يجب على مرضى التهاب الأنف التحسسي الانتباه إليها في فصل الخريف وهي لسعات

الحشرات والنحل. يمكن أن يتأثر مرضى الحساسية بشدة بلسعات الحشرات والنحل، وقد يتطلب الأمر تدخلاً عاجلاً. لذلك الوقاية مهمة جدا هنا. لهذا الغرض، يجب تفضيل الملابس ذات الألوان الفاتحة، وعدم ترك الأطعمة والمشروبات مكشوفه، وإذا حدثت لسعات الحشرات أو النحل على الرغم من كل شيء، فيجب أن تكون تحت السيطرة ويجب استشارة مؤسسة صحية إذا لزم الأمر.

أخيرًا، يجب على مرضى التهاب الأنف التحسسي الاحتفاظ بأدويتهم معهم دائما، واستخدامها عند الضرورة.