أهم علاج في التهاب الأنف التحسسي هو الوقاية، وتختلف الاحتياطات الواجب اتخاذها في الوقاية باختلاف نوع العناصر المسببة للحساسية.
غبار المنزل( حساسية العث)
العث هو السبب الأكثر شيوعًا للحساسية على مدار العام ، وأهم نقطة في حساسية غبار المنزل هي أن لا تكون أسرة النوم مصنوعة من الصوف ، كذلك يجب ألا تكون الألحفة والوسائد والمراتب المستخدمة مصنوعة من الصوف أيضاً. العث هي حشرات دقيقة وبرازها هو الذي يسبب الحساسية. وتوجد بشكل شائع في الأسرة الصوفية وصفحات الكتب القديمة والقرطاسية في الأماكن الرطبة. يجب تهوية غرفة النوم بشكل متكرر، ويجب ألا يكون هناك سجادة على الأرض. يجب استخدام القناع أثناء تنظيف المنزل وجمع الغبار.ويجب استخدام المكنسة الكهربائية التي تحتوي خزانا للمياه اسفلها، كما يجب الابتعاد قدر الإمكان عن غسالات السجاد لأنها تترك رطوبة، في حساسية العث المتقدمة يمكن استخدام البخاخات وعوامل التنظيف التي تسمى مبيدات القراد ، وأيضاً يجب تجنب الملابس الصوفية عند شراء الملابس. عند الخروج ، يجب عدم تغطية الفم والأنف بوشاح من الصوف خلال أشهر الشتاء.
حساسية اللقاح:
حبوب لقاح الأشجار في الربيع وحبوب اللقاح العشبية في الخريف هي سبب الحساسية أيضاً. تتطاير حبوب اللقاح في الغالب في ساعات الصباح لذلك يجب على الشخص المصاب بحساسية حبوب اللقاح عدم تهوية الغرفة صباحاً، وتقتصر التهوية على المساء فقط. في البيئات المناخية، يجب الحرص على احتواء مكيف الهواء مرشح hepa. كما يجب إجراء صيانة دورية لمكيفات الهواء لتقليل مسببات الحساسية إن وجدت. عند العودة إلى المنزل من البيئات الخارجية، يجب إزالة الملابس العلوية قبل دخول غرفة النوم، وإذا أمكن، الاستحمام و ترطيب الوجه والشعر بكمية كبيرة من الماء وتمشيطهما لإزالة حمولة حبوب اللقاح إن وجدت، كما يجب تجنب الذهاب إلى المناطق المشجرة خاصة في مواسم الربيع.
حساسية الفطريات (العفن):
تكون فطريات العفن أكثر شيوعًا في الحمامات الرطبة، وتوجد في المناطق المشجرة بعد هطول الأمطار، وحتى يمكن الشعور برائحة العفن.
لا بد من استخدام كمامة لتنظيف الحمام ومن الضروري استخدام كمامة عند تشغيل الغسالة أيضاً، كما يجب الانتباه لكون غرفة النوم ليست رطبة.
حساسية فرو الحيوان:
أشياء يجب الانتباه إليها في المنازل التي يتم فيها تربية الحيوانات. إذا كان ذلك ممكنًا، فيجب ابعاد الحيوان تمامًا من بيئة المنزل. حيث يمكن أن يبقى اثر فراء الحيوانات لمدة 5-6 أشهر. كما يجب منع الحيوان تمامًا من دخول غرف النوم.
بعد ملامسة الحيوانات، يجب غسل اليدين والوجه بكمية كبيرة من الماء. وإذا أمكن، يجب تغيير الملابس.
الوقاية مهمة جدًا في التهاب الأنف التحسسي، فهو مرض يحتاج إلى عناية دائمة والاهتمام بأساليب العيش مدى الحياة.



